بعد ان سممها قام بخنقها وسرقة ذهبها كل هذا بتحريض اقرب الناس لها..تفاصيل جريمة لا تصدق

باص

2022-02-10أ£ الساعة 08:10م (بويمن_متابعات)

تستطيع قرآءة بقية التفاصيل في الأسفل♦



® زوارنا يتصفحون الآن:

مشروب الكمون سلاح فتاك للقضاء على الكرش نهائيا ومنع تراكم الكوليسترول وينهي معاناتك مع التهاب المفاصل! .. إليك طريقة التحضير؟

 

ماذا يحدث عند وضع ملعقة زيت الزيتون وأخرى من زيت القرنفل على صدر المرأة كل ليلة قبل النوم؟ معجزة تبحث عنها جميع النساء!

 

هاذا الرقم السري يفتح جميع شبكات "الواي فاي" بكل سهولة .. من دون برامج

 

وحش تويوتا تصل السعودية.. فورتشنر الجديدة كليًا 2023 بمواصفات غير مسبوقة وأسعار خيالية

 

ذهبوا لدفن ابنتهم الميتة في المقبرة وقبل إنزالها إلى القبر وقع أمر خارق جعلهم يبكون من الفرح

 

عريس ينام جوار زوجته خلال حفل الزفاف.. شاهد كيف كانت ردة فعل الأخيرة بعدما رفض الاستيقاظ!

 

مكون خارق في كل منزل يقضي علي الناموس والهاموش والذباب في ثواني يهرب من بيتك

 

5 علامات في الصباح يعتقد كثير من الناس انها عادية لكنها مؤشر خطير على ارتفاع نسبة السكر في الدم!!.. تعرف عليها الآن

 

3 علامات تؤكد اختراق هاتفك الآيفون وأن كل بياناتك مهددة.. يجب أن تعرفها

 

أغرب قبيلة في العالم.. النساء لا تستحم بالماء ومفاجأة بشأن جمالهن وملابسهن وماذا يفعلن مع السياح الأجانب! (صور)


 

تكرر وتتصاعد جرائم العنف الأسري في سوريا التي تأخذ أشكالا يصعب تخيلها، كما هو الحال مع جريمـة قـتل وقعت في حي السبيل بمدينة حلب شمالي سوريا، والتي راح ضحيتها سيدة سورية على يد سائقها الخاص، وبتحريض من ابنتها.

وفي التفاصيل التي كشفتها وزارة الداخلية السورية، أنه: “من خلال الجهود وجمع المعلومات من قبل فرع الأمن الجنائي في حلب، تمكن من كشف جميع المتورطين في الجريمة وقام بإلقاء القبض عليهم، وبالتحقيق مع القاتل المدعو (أحمد . ك) والذي كان يعمل سائقا لدى المغدورة اعترف بإقدامه على وضع السم لها في العصير ثم قام بعدها بخنقها بواسطة وسادة وشرشف وسرقة مصاغها الذهبي البالغ وزنه (86) غراما، بتحريض من ابنة المغدورة المدعوة (إيمان) لوجود خلافات بينها وبين والدتها.

وقام القاتـل بالاستعانة بصديقته المدعوة (هبة) التي قامت بتأمين المادة السمية وإخفاء المصاغ الذهبي المسروق في منزلها".

وختمت الداخلية السورية:"تم استرداد المصاغ المسروق كاملا، وسيتم تقديم المقبوض عليهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل".

 وتعليقا على تفشي الجرائم التي تتم في إطار الأسرة الواحدة ومن قبل أقرب الناس لبعضهم، يقول الاستشاري النفسي السوري، حسام الضرير، في حديث لسكاي نيوز عربية:

“من المتوقع بل وبالضرورة أن تتفاقم ظواهر العنف المجتمعي والأسري بعد كل هذه الأعوام من الأزمات والحرب في سوريا، وما رافقها من آثار نفسية ومن غياب القانون وانتهاكه والتدهور المجتمعي العام والانهيار الاقتصادي والتدهور المعاشي".

ويضيف: “ما يجب أن نستغربه هو أن لا تتطور هذه الظواهر المقيتة، والتي من المنطقي جدا أن تكون وتائر تفشيها أعلى وبكثير مما هو حاصل الآن".

 وهكذا تتفاقم المشكلات المركبة نفسيا واجتماعيا واقتصاديا المتفاعلة فيما بينها، مفرخة عنفا يعصف بالفرد والمجتمع السوريين، حسب الخبير النفسي السوري، متابعا: “من شدة هول ما نشاهده من حالات كارثية كأطباء ومعالجين نفسيين، بتنا نتوقع كل شيء، فلا روادع وكل ما يخطر على البال من موبقات ومن جرائم، يحدث في بلادنا مع الأسف".

هذا وتشهد سوريا منذ أكثر من عقد أزمة حادة، نتج عنها نحو نصف مليون قتيل، فضلا عن مئات آلاف الجرحى، مع انهيار اقتصادي واسع وسط تهالك البنى التحتية، ومختلف القطاعات الإنتاجية الحيوية، ما أنعكس سلبا على المجتمع، الذي بات يواجه انهيارات قيمية، تتجسد في انتشار الجريمة على اختلاف أشكالها، وعلى وجه الخصوص تلك المدرجة منها في خانة العنف الأسري.