هل تتجاوز الحرب اليمنية "الخطوط الحمراء" قبل دخولها العام الثامن؟

حرب اليمن

2022-01-20أ£ الساعة 08:29م

يرجح مراقبون أن الحرب في اليمن لن تضع "أوزارها" قريبا بعد التصعيد الذي تشهده جبهات القتال برا وبحرا وجوا، الأمر الذي أعاد للأذهان الأسابيع الأولى للحرب قبل 7 سنوات.


حيث أكدت التطورات الأخيرة باستهداف الحوثيين للعمق الإماراتي والاستحواذ على سفينة إماراتية قيل إنها كانت تحمل أسلحة بالقرب من المياه الإقليمية، وتكثيف غارات التحالف على صنعاء، أن الحلول لم تظهر حتى الآن في آخر النفق.

تستطيع قرآءة بقية التفاصيل في الأسفل♦



® زوارنا يتصفحون الآن:

مشهورة سعودية ترفع رجليها وتسأل البنات بكل جراءة: لماذا الرجال يحبون هذه المنطقة بالذات؟ لن تصدق من تكون ؟؟ (فيديو).

 

مشروب الكمون سلاح فتاك للقضاء على الكرش نهائيا ومنع تراكم الكوليسترول وينهي معاناتك مع التهاب المفاصل! .. إليك طريقة التحضير؟

 

ماذا يحدث عند وضع ملعقة زيت الزيتون وأخرى من زيت القرنفل على صدر المرأة كل ليلة قبل النوم؟ معجزة تبحث عنها جميع النساء!

 

هاذا الرقم السري يفتح جميع شبكات "الواي فاي" بكل سهولة .. من دون برامج

 

وحش تويوتا تصل السعودية.. فورتشنر الجديدة كليًا 2023 بمواصفات غير مسبوقة وأسعار خيالية

 

ذهبوا لدفن ابنتهم الميتة في المقبرة وقبل إنزالها إلى القبر وقع أمر خارق جعلهم يبكون من الفرح

 

عريس ينام جوار زوجته خلال حفل الزفاف.. شاهد كيف كانت ردة فعل الأخيرة بعدما رفض الاستيقاظ!

 

مكون خارق في كل منزل يقضي علي الناموس والهاموش والذباب في ثواني يهرب من بيتك

 

5 علامات في الصباح يعتقد كثير من الناس انها عادية لكنها مؤشر خطير على ارتفاع نسبة السكر في الدم!!.. تعرف عليها الآن

 

3 علامات تؤكد اختراق هاتفك الآيفون وأن كل بياناتك مهددة.. يجب أن تعرفها

 

أغرب قبيلة في العالم.. النساء لا تستحم بالماء ومفاجأة بشأن جمالهن وملابسهن وماذا يفعلن مع السياح الأجانب! (صور)


 

فهل يتجاوز أطراف الصراع الخطوط الحمراء في الحرب.. أم أن الأوضاع ستعود للتهدئة من جديد؟
بداية، يقول المحلل السياسي اليمني، أكرم الحاج، على ما يبدو أن كل الخيارات مفتوحة، لكن التصعيد الحاصل ومن خلال الغارات التي يشنها التحالف الذي تقوده السعودية والمعارك الشرسة، أعاد الحرب إلى عامها الأول عندما كان يتم قصف كل شيء في صنعاء.

تهديد ووعيد
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، كما أن تحذيرات الناطق باسم الجيش في صنعاء العميد يحيى سريع، وكذلك تصريحات القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، والذين توعدوا وحذروا الإمارات والتحالف وخاصة السعودية بأن أي تصعيد سوف يقابل بتصعيد أشرس عن طريق الطيران المسير والصواريخ الباليستية، وأنهم سوف يضربون مواقع حساسة ويحدثون ألما موجعا للإمارات والسعودية أيضا إذا ما تماديا في هذه الهجمة الشرسة، في المقابل كانت هناك تحذيرات وتهديدات وتوعد من أبو ظبي، إذن كل الخيارات مفتوحة.

ورجح المحلل السياسي، أن يكون خيار التصعيد هو الأرجح خلال الفترة القادمة لعدة اعتبارات، أن الحرب في اليمن سوف تدخل عامها الثامن بعد أشهر قليلة، في ظل التقدم الملحوظ للقوات المسلحة والمقاومة في كثير من الجبهات مثل مأرب وشبوة والبيضاء ومواقع متقدمة في المحافظات الجنوبية، ناهيك عن عملية "إعصار اليمن" والتي استهدفت الإمارات خلال الساعات الماضية، كما أن تلك العملية تؤكد أن جماعة الحوثي لديها قدرات عالية لضرب المسافات البعيدة، حيث تزيد المسافة ما بين صنعاء وأبوظبي عن 1700 كلم، ويبدو أن الوجع أثر كثيرا حتى أن الإمارات بدأت تشجب وتندد ولجأت إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وصدرت بيانات التضامن معها وتشجب عملية "أنصار الله"، في الوقت الذي يهدم فيه طيران التحالف البيوت على رؤوس أصحابها ويقتل أسر بكاملها في العاصمة صنعاء.
المنطقة في خطر
وأشار الحاج إلى أن كل جرائم الحرب في اليمن تتحملها الأمم المتحدة ومجلس الأمن، حيث أن مبعوثيها الأربع حتى الآن لم يحققوا شيء، فكل مبادرات الحل التي تقدموا بها كانت وهمية تهدف إلى إطالة أمد الحرب واستنزاف كل من السعودية والإمارات، في الوقت الذي أعلنت جماعة الحوثي استعدادها لكل الخيارات وأن لديها أهداف استراتيجية في السعودية والإمارات.


ودعا المحلل السياسي، الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى النظر بجدية لهذا التصعيد الحاصل الآن، لأن المنطقة كلها سوف تكون في خطر وأن اليمن ليس لديه ما يخسره، فقد دمر التحالف كل شيء في اليمن، والخطر الأكبر سيكون على السعودية والإمارات لأن الحوثي عندما تهدد بشيء تقوم بتنفيذه.

معادلة الحرب
وأوضح الحاج أن هناك تغيرات على الأرض، هذه التغيرات ليست جذرية بالنسبة للتحالف، حيث أن الحركة لا تزال على أطراف محافظتي مأرب وشبوة، وإن كان هناك تراجع نسبي من جانب حركة الحوثيين والجيش واللجان الشعبية، هذا لا يعني أن معادلة الحرب سوف تتغير جذريا، حيث أن 7 سنوات من الحرب أكسبت الجيش واللجان الشعبية الكثير من الخبرات والجهوزية، علاوة على ذلك أن التحالف اليوم يقصف أهدافا سبق قصفها في اليمن مثل مطار صنعاء ومقار الكليات العسكرية وقد سبق قصفها، ورغم هذا التصعيد لا تزال حركة الحوثيين تنشد السلام والتهدئة.
تكرار المشاهد
من جانبه، يقول الباحث والمحلل السياسي اليمني، الدكتور عبد الستار الشميري، إن الحرب في اليمن اليوم لم تخرج عن الهبات والتصعيد الذي دأب عليه خلال السنوات الماضية ذهابا وإيابا، والحقيقة أنه ليس هناك جديد، كل ما يحدث تكرار للضربات واشتعال الجبهات والمناورات والمداولات، يتكرر شهريا أحد المشاهد، وفي الحقيقة هي حرب استنزاف تستغرق وقتا طويلا ولا يوجد فيها مشهد قريب للحسم.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، لا توجد أي مشاهد توحي بأن الحسم قريب، رغم تفوق الشرعية مؤخرا في مأرب وشبوة، لكن بلا شك أن الأمور لا تزال بعيدة المدى على الصعيد العسكري والسياسي، وحتى على الجانب الإنساني تتردى الأوضاع يوما بعد يوم.
مصالح العالم
وأشار الشميري إلى أن الشيء الجديد في تلك الحرب، هو توسع مدارها في البحر، الأمر الذي أصبح يشكل خطورة على التجارة الدولية ومصالح العالم كله، واعتقد أن المجتمع الدولي سوف يكون له وقفة في هذا الاتجاه، من حيث تنشيط وتأمين الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.


وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، قال رئيس وفد جماعة الحوثي المفاوض والناطق باسمها، محمد عبد السلام، عبر حسابه في "تويتر" إن "سقوط ضحايا إثر عمليات التحالف العربي الداعم للحكومة اليمنية بقيادة السعودية، يزيد الصراع حدةً وخطورةً".


وأعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، تنفيذ 19 عملية استهداف ضد الحوثيين في اليمن، خلال الساعات الماضية.


وذكرت ذلك وكالة الأنباء السعودية "واس"، اليوم الأربعاء، على صفحتها الرسمية في "تويتر"، أن التحالف "نفذ 19 عملية استهداف ضد المليشيا في مأرب خلال الـ 24 ساعة الماضية".

ولفتت الوكالة إلى أن "عمليات الاستهداف أدت إلى تدمير 11 آلية عسكرية ومقتل أكثر من 90 عنصرا إرهابيا"، على حد وصفها.


وفي بيان سابق، الثلاثاء، أعلن التحالف تدمير منظومة اتصالات للطائرات المسيرة بجبل النبي شعيب، في محافظة صنعاء، وذلك بعدما أعلن التلفزيون السعودي تنفيذ ضربات جوية في مواقع متفرقة من صنعاء.

يذكر أن التحالف العربي، أكد الاثنين الماضي، أنه سيقوم بتنفيذ عملية ردع شاملة لتحديد ما وصفه بـ "مصادر التهديد" لدى جماعة الحوثي.


ويأتي ذلك بعدما أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية ضد الإمارات.


ويشهد اليمن منذ سنوات حربا بين الحكومة المعترف بها دوليا وتدعمها المملكة العربية السعودية التي تقود تحالفا عسكريا في اليمن، وبين الحوثيين التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من اليمن.