هذا الفنان الشهير يطلق عليه “عنتيل الفنانات” .. والسبب أنه تزوج 200 امرأة ولم يشعر بطعم الزواج إلا مع هذه السيدة (الاسم + الصور)

من يكون؟؟

2021-02-21أ£ الساعة 12:27م

تدفع النستولوجيا الجمهور وعشاق الفن إلى البحث عن أسرار النجوم والفنانين والحكايات التي لم ترصدها الكاميرات وفي هذا المقال نحكي عن أسرار وقصص "عم صميدة" الذي تزوج نحو 200 سيدة في أوضة تحت "بير سلم" حسبما حكي هو بنفسه، ومن بينهم فنانات شهيرات.

"عم صميدة" ولد فى 5 يوليو من عام 1932، واسمه بالكامل مصطفى عيد، وعمل مع الفنانين وشاء القدر أن يُعوضه عن طفولته العادية بفترة شباب جعلته يحصد العديد من الألقاب أشهرها "شهريار القرن" و"عنتيل الفنانات"، حيث دخل الفن من بوابة العزف، وكان يجيد العزف على "الطبلة" بشكل مبهر ولافت للغاية، فأقام فى غرفة صغيرة بشارع "الريحاني"، وبدأ يجرب حظوظه مع أكثر من فرقة، حتى جاء الوقت الذى تمكن فيه من جمع المال اللازم لتكوين فرقة صغيرة تحمل اسم، وتقدم ألوانًا من الرقصات الشعبية والأغاني الفلكلورية.

وفى صغره أدرك مصطفى أنه عاشق ومهووس بالفن والفنانين، وأن الطريق الذى سيسلكه لاحقا لا بد وأن يكون "منفد على الفن"، وهو ما أثار غضب أسرته، التى حاولت أن تُثنيه عن قراره غير أنه رفض وتمسك بموقفه من الفن والفنانين، فما كان من الأسرة إلا أن أعلنت تبرأها منه، وبعد أن استقر صميدة ماديًا جاء الدور على الاستقرار الأسري والعائلي، فقرر أن يتزوج من فتاة تدعى "مديحة"، ودفع وقتها مهرًا قيمته 15 جنيهًا، ورغم حبه لها إلا أنه انفصل عنها بعد عام واحد بسبب رغبتها فى عدم الإنجاب وإصراره على أن تمنحه ولى العهد الذى ينتظره.

وعمل "عم صميدة" موظفا بمحافظة القاهرة، وكان يعيش في حجرة تحت بئر السلم في شارع نجيب الريحاني بعدما تبرأت عائلته منه، واتخذ مكتبا للفرقة التي كونها بشارع عماد الدين وهذا المكتب كان في مطبخ نقابة العوالم، مشيرا إلى أنه كان طبالا بجانب وظيفته، وقال صميده: "امتلكت من خلال المكتب فرقة كنا نذهب إلى الأفراح والحفلات الفنية وحاليا أسكن داخل شقة متواضعة للغاية في شارع الجامع بحدائق القبة ووصل سني أكثر من 75 عاما خلال عمري تزوجت نحو 200 امرأة.

وحكى صميدة عن زيجاته الكثيرة مشيرا إلى أنها حدثت في غرف تحت بئر السلم وتزوج فيها أكبر مشاهير الفن في مصر والوطن العربي، وعن زواجه من الفنانة والراقصة الشهيرة نجوى فؤاد قال إن اسمها الحقيقي (سنية) وعندما شاهدتها كانت فقيرة لدرجة العطف وكانت ترتدي ملابس متواضعة جدا ووجدت معها شابا وامرأة فعرفت منها أنهما أمها والشاب ابن عمها ويدعي أبو الحسن وكنا نجلس بقطعة أرض خالية بجانب مقهى أم كلثوم بعماد الدين فطلبت مني عملا لأنها لا تمتلك حتى ثمن الطعام فقلت لها قابلوني غدا، فجلسوا على المقهى لليوم التالي وعندما قابلتها هي وأمها قلت لها تتزوجيني عرفي فوافقت فورا فسكنوا معي جميعا في حجرة تحت بئر السلم وبعد حوالي خمسة أيام اختفى أبو الحسن وظللت أنا وهي وأمها داخل الغرفة.

 

وأما عن السبب الرئيسي وراء زيجاته المتعددة قائلا: "السر لأنني كان لي أخت كانت تعمل مدرسة كنت أحبها أكثر من باقي أخواتي وفي يوم ذهبت إلى المنزل الذي كان يجمعني أنا وعائلتي فصعقني خبر حرقها وماتت متأثرة بهذه الحروق من وقتها ربطتني بالنساء عاطفة وحب وقررت أن أساعد أي فتاة تقع في مأزق".

+

ورغم زيجات عم صميدة الكثيرة إلا أنه لم يجمع بين زوجتين في وقت واحد، وتزوج من فنانات مشهورات منهم المطربة الشعبية فاطمة عيد، وعن قصة أول زيجة التي كانت سنة 1947 قال: "تعرفت على فتاة مطلقة عن طريق أحد أصدقائي وأتذكر أنها كانت تسكن حي شبرا وكان أهلها رافضين مسألة الزواج من أساسه ولكنها طلبت مني ألا أتركها وبالفعل تزوجنا وعندما عرف شقيقها مكان الحجرة التي كنت أسكن فيها جاء إلينا وضغط عليّ وعلى شقيقته لأطلقها فرفضت لكنني فوجئت بأنها تطلب مني الطلاق فطلقتها بعدما مكثت معها عاما".

وعن أطول وأقصر زيجة قال "عم صميدة"، أطول زواج كان مع فاطمة عيد واستمر 12 عاما أما أقصر زواج لم يزيد عن يوم واحد، ورغم عدد الزيجات لم ترفع أي زوجة قضية طلاق أو خلع، ولم يشعر "عم صميدة" بطعم الزواج إلا مرة واحدة فقط عندما تزوج من فتاة اسمها "ديدي" من بورسعيد من أصل فرنسي أعلنت إسلامها من أجله وكانت تسعى إلى ارضائه بأي شكل، وأصرت على زواجهما رغم رفض عائلتها. 

المصدر: الوطن نيوز + البيان + الموجز + هنا