من هو الرجل الخفي والأخطر لـ“الحوثيين” والذي يدير “حُكماء آل البيت” في اليمن.. ودوره في قتل علي عبدالله صالح بعد لقائه بالحرس الثوري

يحيى الشامي

2021-01-28أ£ الساعة 04:18م

أفادت تقارير أن “اللواء يحيى الشامي”، هو أكثر الشخصيات مسؤولية تجاه ما جرى ويجري في اليمن من دمار ومعاناة. مشيرة إلى أنه لقب بـ “العدو الخفي الكامن”، و”الرجل المتربص الخطير”.

الكيان السري
وحسب “العربية.نت” يدير الشامي منذ 2007 الكيان السري الموجه للحوثيين والذي يُطلقون عليه “حُكماء آل البيت” في اليمن، بهدف تجريف الدولة الوطنية وتمكين الميليشيا الحوثية العنصرية من مفاصل الدولة وأجهزتها الأمنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية ونهب الممتلكات العامة والخاصة.
وقاد الشامي الانقلاب على الشرعية حين ساهم في إعداده وتخطيطه يوم 21 سبتمبر 2014 وعمل على تمكين جماعة الحوثي في مفاصل الدولة اليمنية. ويعتبر المستشار الأول والأكثر نفوذا وتأثيرا على عبد الملك الحوثي، الذي يعتمد على استشاراته في حركة ميليشياته وتوجهاتها الأمنية والعسكرية والسياسية أيضاً.

العقل المدبر
ويرى مراقبون للوضع اليمني أن الشامي هو العقل المدبر الذي تعتمد عليه إيران في اليمن، خاصة بعدما لعب دوراً بارزاً في إسقاط الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح بمخطط إيراني بعد عودته من بيروت ولقائه مسؤولين من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني.
كما يري المراقبون أنه داعم أساسي للأساليب العسكرية والأمنية الوحشية التي تتبعها ضد اليمنيين، لا سيما اعتقال النساء والتنكيل بهن، وتعذيب المعتقلين، وعمليات تفجير منازل الخصوم.

خطر الشامي
واستدرك الرئيس الراحل صالح خطر الشامي حين عينه محافظاً لصعدة، ولم يستطع تدارك الأمر، لأن الميليشيا كانت أحكمت قبضتها على أكثر من 5 معسكرات للجيش ومخازن الأسلحة وأجهزة الأمن.
وعين الشامي، ابنه وزيراً للنقل أواخر نوفمبر 2016، كما احتكر أغلب المناصب على أُسر معينة بينها أسرته، حققت ثراء فاحشاً من نهب الأموال العامة، والأراضي والعقارات المملوكة للدولة.