" يخوت ومجوهرات نادرة".. تجميد 30 مليون دينار لـ 10 مشاهير بالكويت

مشاهير الكويت

2020-07-29أ£ الساعة 12:27ص (بويمن - متابعات )

" ساعات باهظة الثمن، ومجوهرات نادرة، ويخوت" هذا ما كشفته التحقيقات الجارية في الكويت عن تضخم حسابات المشاهير.

وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية فإن مصادر مقربة من التحقيقات الجارية أفادت أن إجمالي أرصدة حسابات المشاهير المجمّدة في البنوك نحو 30 مليون دينار.

 


قد يهمك أيضًا:

 

شرب الشاي في هذه الحالة يعرضك لأمراض لا حصر لها!.. تعرف عليها
 

 

شيخ من الأسرة الحاكمة في الكويت يسرب "فيديو محظور" لأمير البلاد صباح الأحمد.. كاميرات المطار فضحته وإعلان رسمي بشأنه

 

 

فنانات عربيات يعترفن بخيانة أزواجهن.. وما كشفته الفنانة الثانية مفاجأة صادمة!
 

 


5 أسرار صادمة تخفيها النساء عن أزواجهن.. السر الرابع سيصدمك
 

 

اختطاف طفلة و"اغتصابها" داخل حمام للنساء.. واقعة صادمة تهز الإمارات (تفاصيل)
 

 

قبل العلاقة الزوجية.. ملعقة سحرية لزيادة القدرة الجنسية
 

 

القبض على 7 فنانات عربيات مشاهير وبحوزتهن مخدرات.. ستنصدم عند معرفة رقم اثنين!! شاهد من تكون؟؟
 

 


3 علامات تحذيرية أن جسمك مليء بالسموم وحيل تخلصك منها فى لمح البصر
 

 

لمرضى السكري..  هذا السائل البسيط يُسيطر على سكر الدم
 

 

هكذا انهار الزعيم عادل إمام ودخوله في نوبة بكاء حادة بعد خبر وفاة صديق عمره.. شاهد من يكون؟

 


 

 

وذكرت صحيفة القبس الكويتية أن  قيمة أصول بعضهم إلى 6 أضعاف هذا المبلغ، منوهة أنها تشمل عقارات في الداخل والخارج، وساعات باهظة الثمن، ومجوهرات نادرة، ويخوت لبعض المتهمين، ما يثير الشكوك حول عمليات غسل في قطاعات أخرى غير مصرفية.

 

ونقلت عن المصادر إحالات جديدة للمشاهير إلى النيابة خلال الفترة المقبلة، كاشفة أن عدد الإخطارات التي رفعتها البنوك إلى وحدة التحريات يبلغ نحو 20 إخطارا، في حين لم تطلب النيابة تجميد حسابات سوى 10 فقط.

 

 وبحسب ما كشفته المصادر فإن شبهات غسل أموال المشاهير تدور في فلك تجارة الخمور والمخدرات التي اتخذت من الكويت مرتعاً لنشر غسيلها.

 

وأشارت القبس إلى أن مصادر قانونية تقول : " إن تقاعس وحدة التحريات، أدى إلى تأخر مكافحة ملفات الفساد وشبهات غسل الأموال، التي ظلت حبيسة أدراجها أكثر من ٤ سنوات، ما أدى إلى اهتزاز سمعة الكويت عالمياً.

 

 وأوضحت أن فضيحة الصندوق الماليزي بدأت منذ 2016، عندما قدمت المصارف إخطاراتها بشأن الشبهات حوله، لكن وحدة التحريات المالية لم تتحرك إلا قبل أسابيع قليلة، للتحقيق في هذه الشبهات.