مذيع الجزيرة: سنسحق الملحدين والزنادقة بأحذيتنا

أحمد منصور

2020-07-28أ£ الساعة 05:49م (بويمن - متابعات )

أعرب الإعلامي المصري أحمد منصور عن أسفه لما وصفهم بالزنادقة والملحدين، الذين يروجون لأفكار إلحادية من خلال مواقع إعلامية تسللوا إليها.


وأضاف منصور على حسابه في تويتر :" نجح تيار من الزنادقة والملحدين بدعم مباشر من أقرانهم فى التسلل إلى مواقع مؤثرة فى بعض الفضائيات والصحف والمواقع الإلكترونية يروجون من خلالها للزندقة على أنها حرية والإلحاد وجهة نظر والتطاول على الدين نقد وسب الصحابة والتابعين، منوها أنه قراءة للتاريخ هؤلاء الزنادقة يجب أن نسحقهم بأحذيتنا".

 


قد يهمك أيضًا:

 

شرب الشاي في هذه الحالة يعرضك لأمراض لا حصر لها!.. تعرف عليها
 

 

شيخ من الأسرة الحاكمة في الكويت يسرب "فيديو محظور" لأمير البلاد صباح الأحمد.. كاميرات المطار فضحته وإعلان رسمي بشأنه

 

 

فنانات عربيات يعترفن بخيانة أزواجهن.. وما كشفته الفنانة الثانية مفاجأة صادمة!
 

 


5 أسرار صادمة تخفيها النساء عن أزواجهن.. السر الرابع سيصدمك
 

 

اختطاف طفلة و"اغتصابها" داخل حمام للنساء.. واقعة صادمة تهز الإمارات (تفاصيل)
 

 

قبل العلاقة الزوجية.. ملعقة سحرية لزيادة القدرة الجنسية
 

 

القبض على 7 فنانات عربيات مشاهير وبحوزتهن مخدرات.. ستنصدم عند معرفة رقم اثنين!! شاهد من تكون؟؟
 

 


3 علامات تحذيرية أن جسمك مليء بالسموم وحيل تخلصك منها فى لمح البصر
 

 

لمرضى السكري..  هذا السائل البسيط يُسيطر على سكر الدم
 

 

هكذا انهار الزعيم عادل إمام ودخوله في نوبة بكاء حادة بعد خبر وفاة صديق عمره.. شاهد من يكون؟

 


 

 

وأشار منصور إلى أنه أصبح كل علمانى تافه سفيه يبحث عن الشهرة ورضا أسياده يتخذ من التطاول على الدين وثوابت الأمة ورموزها، موضحا أنها بضاعة يروّجها تحت شعار حرية النقد وذلك من خلال مقالات ساذجة وروايات فارغة  وبرامج تافهة لكن المؤلم فى الأمر هو أن هؤلاء السفهاء تتسع رقعتهم ويجدون من يدعمهم ويرعاهم ويشجعهم.

 

يذكر أن صحيفة إيلاف السعودية كانت قد نشرت مقالا بعنوان " دعوة لإعادة كتابة القرآن من جديد"، وأن الرسم العثماني لا يواكب العصر حاليا، منوهة بحسب ما جاء في المقال أن هذا يتماشي مع النهضة التي يتبناها ولي العهد السعودي في البلاد.

 

كما يظهر في ذات الوقت كتّاب عرب يروجون على صفحاتهم  بسب الصحابة وضرورة ما يعرف بتنقيح السنة، وعلى رأسها صحيح البخاري.