ليست قطر.. الإمارات تخطط لحصار دولة خليجية جديدة (تفاصيل)

خريطة

2020-07-28أ£ الساعة 04:57م (بويمن - متابعات )

كشف الباحث اليمني، نجيب السماوي، أن الهدف الرئيسي للإمارات خلف تدخلها في المهرة ومحاولة احتلالها عبر ميليشياتها بالمجلس الانتقالي الجنوبي المزعوم، هو حصار سلطنة عمان من بوابتها الغربية.

ونقلت صحيفة "الخليج أون لاين"، عن "السماوي"، قوله: "نحن نعلم بالخلافات بين الدولتين، وهذا يعني أن السلطنة ستكون تحت ضغط أكبر، مستقبلًا، في حال نجحت أبوظبي".

 


قد يهمك أيضًا:

 

شرب الشاي في هذه الحالة يعرضك لأمراض لا حصر لها!.. تعرف عليها
 

 

شيخ من الأسرة الحاكمة في الكويت يسرب "فيديو محظور" لأمير البلاد صباح الأحمد.. كاميرات المطار فضحته وإعلان رسمي بشأنه

 

 

فنانات عربيات يعترفن بخيانة أزواجهن.. وما كشفته الفنانة الثانية مفاجأة صادمة!
 

 


5 أسرار صادمة تخفيها النساء عن أزواجهن.. السر الرابع سيصدمك
 

 

اختطاف طفلة و"اغتصابها" داخل حمام للنساء.. واقعة صادمة تهز الإمارات (تفاصيل)
 

 

قبل العلاقة الزوجية.. ملعقة سحرية لزيادة القدرة الجنسية
 

 

القبض على 7 فنانات عربيات مشاهير وبحوزتهن مخدرات.. ستنصدم عند معرفة رقم اثنين!! شاهد من تكون؟؟
 

 


3 علامات تحذيرية أن جسمك مليء بالسموم وحيل تخلصك منها فى لمح البصر
 

 

لمرضى السكري..  هذا السائل البسيط يُسيطر على سكر الدم
 

 

هكذا انهار الزعيم عادل إمام ودخوله في نوبة بكاء حادة بعد خبر وفاة صديق عمره.. شاهد من يكون؟

 


 

وأضاف الباحث: أن "أبوظبي والرياض دخلتا من وقت مبكر إلى المهرة، بثقلهما السياسي والعسكري، في إطار تبادل الأدوار بينهما وسباقهما نحو بسط النفوذ عليها".

وأشار إلى أن المخطط الجديد الذي ترغب فيه الإمارات والسعودية بالمهرة، "لن يأتي إلا عبر الانتقالي وبأيدٍ يمنية، بعدما شهدت نجاحًا في سقطرى وعدن، حتى لا تكون مسؤولة أمام الرأي المحلي والدولي عن أي انتهاكات أو جرائم قد تحدث".

وهدف السعودية الرئيسي من التدخل في المهرة -بحسب السماوي- هو إنشاء ميناء نفطي على ساحل بحر العرب، من خلال "تحويل محافظة (خرخير) السعودية في نجران إلى مخزن للنفط الخام، من أجل التنفس جنوبًا دون قلق من تهديدات إيران في مضيق هرمز".

ويُعتقد أن التعقيدات القبلية في المهرة قد تدفع نحو صراع طويلٍ الأمد ومقاومة مسلحة، "إذا لم يتم تدارك الأمر، خصوصًا أن سلطنة عُمان ستدفع بكل قوتها لدعم القبائل المؤيدة لها، لأن ذلك يؤثر على سيادتها".