السيسي يفتح حربًا غير معلنة ضد محمد بن زايد.. ويسحب الدعم المصري لحفتر بعد هزائمه الأخيرة

بن زايد والسيسي وحفتور

2020-05-22م الساعة 02:15ص (بويمن - خاص)

استعادت القاهرة عددًا من الدبابات، كانت قد زودت مليشيات حفتر بها نهاية العام الماضي، عقب إخلاء الأخيرة قاعدة الوطية، جراء الضربات اليومية للطيران التابع لحكومة الوفاق، وفقا لصحيفة العربي الجديد.

 


قد يهمك أيضًا:

هكذا تتخلص من التهيج الناتج عن استخدام الكمامة وتحمي بشرتك

 

مشهد مؤلم.. شاهد ماذا حدث خلال تشييع جنازة الفنان حسن حسني بمصر (فيديو)

 

 

علماء صينيون يعلنون رسميًأ اكتشاف لقاح فعال يقضي على كورونا بنسبة 99%

 

وأخيرًا.. شركة عملاقة تزف بشرى سارة بشأن موعد إنتاج لقاح كورونا

 

 

تجربة صحفي يمني تعافى هو وجميع أفراد أسرته من كورونا بالتزامهم هذه الخطوات البسيطة

 


 

كما تم نُقل عدد كبير من المعدات العسكرية التي زودت بها الإمارات حفتر إلى قاعدة محمد نجيب العسكرية داخل الأراضي المصرية؛ تمهيدًا لإعادة توزيعها مجددًا.

 

وكشفت صحيفة "العربي الجديد"، أن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، انقلب على مموله (كفيله) ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بسبب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

كشفت صحيفة العربي الجديد، أن خلافًا نشب بين أبوظبي والقاهرة، بعد الهزائم والخسائر الفادحة التي مُنيت بها ميليشيات خليفة حفتر، أمام قوات حكومة الوفاق الليبية المدعومة من تركيا.

 

ونقلت عن مصادر قولها إن "التحركات الإماراتية المنفردة بقيادة محمد بن زايد، لدعم (حفتر)، كانت غالبيتها مصحوبة بعدم ترحيب مصري تُعَدّ من وجهة نظر (السيسي) السبب الأساسي في ما وصلت إليه الأزمة الليبية".

 

وأكدت أن "القاهرة (السيسي) حمّلت أبو ظبي (محمد بن زايد) مسؤولية التدهور الأخير"، مشددة على أنها هي التي ستتحمل الجانب الأكبر من التداعيات السلبية، إذا تحولت قاعدة الوطية الجوية لقاعدة عسكرية تركية".

 

وطبقا لمصادر الصحيفة فإن القاهرة طالبت أبوظبي بسرعة التوافق على سيناريو يقطع الطريق على أي رغبات تركية بتحويل قاعدة الوطية الجوية إلى قاعدة عسكرية تركية بالاتفاق مع حكومة الوفاق.

 

وتسعى مصر والامارات، إلى التوصل إلى اتفاق سياسي يكون من شأنه فتح المجال للمكونات السياسية في الشرق الليبي بالمشاركة في الحكم، ومراجعة القرارات التي اتخذت طوال الفترة الماضية.