شرط المجلس الانتقالي للتراجع عن ”الإدارة الذاتية” في عدن.. وأول موقف سعودي منه !

تمرد المجلس الانتقالي

2020-05-21م الساعة 10:51م (بويمن - متابعة خاصة)

كشف مصدر يمني مسؤول، عن استعداد المجلس الانتقالي الجنوبي للتراجع عن قراره الذي أعلنه أواخر أبريل الماضي بشأن "الإدارة الذاتية" في عدن والمحافظات الجنوبية..

وقال المصدر ، إن قيادة المجلس الانتقالي المتواجدة حاليا بالعاصمة السعودية الرياض، أبدت خلال مشاورات تجري حالياً في في الغرف المغلقة، استعدادها للتراجع عن إعلان الإدارة الذاتية للجنوب، لكنها تقايض ذلك بـ"القفز على الملفين الأمني والعسكري في اتفاق الرياض".


قد يهمك أيضًا:

هكذا تتخلص من التهيج الناتج عن استخدام الكمامة وتحمي بشرتك

 

مشهد مؤلم.. شاهد ماذا حدث خلال تشييع جنازة الفنان حسن حسني بمصر (فيديو)

 

 

علماء صينيون يعلنون رسميًأ اكتشاف لقاح فعال يقضي على كورونا بنسبة 99%

 

وأخيرًا.. شركة عملاقة تزف بشرى سارة بشأن موعد إنتاج لقاح كورونا

 

 

تجربة صحفي يمني تعافى هو وجميع أفراد أسرته من كورونا بالتزامهم هذه الخطوات البسيطة

 


 

مضيفاً أن الانتقالي اشترط مقابل تراجعه عن خطوة الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية، تنفيذ الشق السياسي من اتفاق الرياض، المتعلق بتشكيل الحكومة قبل الإجراءات العسكرية والأمنية التي تعيد هيكلة التشكيلات التابعة له تحت سقف الدولة.

 

وأكد المصدر أن الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً متمسكة باتفاق الرياض وفق تسلسله الزمني، وتبني موقفها على نتائج العملية العسكرية في مشارف مدينة زنجبار، المركز الإداري لمحافظة أبين، بعدما وجهت قواتها ضربات موجعة لقوات الانتقالي، وفقا لما نقله موقع عربي 21.

 

واتهم المصدر المجلس الانتقالي بالاستعداد المبكر لمعركة أبين، مبيناً أنه خطته لم تكن كسر هجوم القوات الحكومية، بل شن هجوم معاكس للسيطرة على أبين، ونقل المعركة إلى محافظة شبوة، شرق البلاد.

وذكر أن القوات الحكومية حققت مكاسب ميدانية، ووجهت ضربة قاتلة للتشكيلات التابعة للمجلس، ومستعدة لمواصلة هجومها، وصولا إلى مدينة عدن، العاصمة المؤقتة الخاضعة لسيطرة الأخير منذ آب/ أغسطس 2019.

وقال المصدر إن الجيش الحكومي نجح في استعادة عدد من المواقع والمناطق، حيث تقدم 20 كلم  تقريبا، من قرن الكلاسي إلى قرية الشيخ سالم، في ضواحي مدينة زنجبار، بالإضافة إلى سيطرته على معسكرات الطرية وعددها 3 ألوية تتبع "الانتقالي".

ومنذ يومين، توقفت المعارك في ضواحي مدينة زنجبار، عاصمة أبين، بين قوات الجيش وقوات ما يسمى "المجلس الانتقالي"، بعدما شهدت احتداما بين الطرفين، على مدى أسبوع من اندلاعها.

وتتمركز قوات الجيش الوطني بمنطقة الشيخ سالم والطرية في ضواحي مدينة زنجبار، قبل أن تتوقف المواجهات مع قوات المجلس المدعوم من حكومة أبوظبي.

ووفقاً للمصدر فإن "المملكة مستاءة من تصرفات المجلس الانتقالي، وتعتبر ما أعلنه من خطوات، ومنها الإدارة الذاتية، تحدياً واضحاً لها، قبل أن يكون للحكومة اليمنية المعترف بها".

وأكد المصدر أن الموقف الرسمي السعودي يشير إلى أن ما قام به المجلس من خطوات مناهضة لاتفاق الرياض الذي رعته ما هي "إلا رسالة من أبو ظبي"، دون مزيد من التفاصيل.

وكان وفد المجلس الانتقالي برئاسة رئيسه عيدروس الزبيدي وصل الأربعاء، إلى الرياض بدعوة رسمية من ولي العهد محمد بن سلمان، قادماً من العاصمة الإماراتية أبوظبي للتباحث بشأن آخر التطورات والمستجدات في جنوب اليمن.

وتشهد محافظات بالجنوب اليمني توترا بفعل انقلاب اغسطس الماضي وسيطرة المجلس الانتقالي بدعم القوات الإماراتية على العاصمة المؤقتة للحكومة الشرعية عدن، زادت حدته عقب إعلان المجلس في 26 أبريل/نيسان الماضي، حكما ذاتيا، وهو ما قوبل برفض محلي وعربي ودولي.