في أول رد على زيارة الزبيدي للرياض.. الحكومة تكشف تحركا عاجلا للرئيس هادي بالتنسيق مع المملكة

هادي وبن سلمان وعيدروس

2020-05-20م الساعة 09:59م (بويمن - خاص)

جدد مجلس الوزراء اليمني أنه متمسك «بتنفيذ اتفاق الرياض كمنظومة متكاملة»، داعياً «الانتقالي» إلى «التراجع فوراً عن الخطوات الأحادية وما أسماه إعلان الإدارة الذاتية والذهاب إلى التصعيد العسكري».

 


قد يهمك أيضًا:

هكذا تتخلص من التهيج الناتج عن استخدام الكمامة وتحمي بشرتك

 

مشهد مؤلم.. شاهد ماذا حدث خلال تشييع جنازة الفنان حسن حسني بمصر (فيديو)

 

 

علماء صينيون يعلنون رسميًأ اكتشاف لقاح فعال يقضي على كورونا بنسبة 99%

 

وأخيرًا.. شركة عملاقة تزف بشرى سارة بشأن موعد إنتاج لقاح كورونا

 

 

تجربة صحفي يمني تعافى هو وجميع أفراد أسرته من كورونا بالتزامهم هذه الخطوات البسيطة

 


 

جاء ذلك، خلال اجتماع افتراضي عبر الاتصال المرئي عن بُعد، عقده مجلس الوزراء برئاسة معين عبد الملك، لمناقشة «الجهود المطلوبة للتعامل العقلاني والحكيم معها بما يحافظ على تماسك الدولة والحكومة الشرعية وتفويت أي فرصة على الساعين لتقويض الأمن والاستقرار وحرف البوصلة عن المعركة الوجودية لليمن وشعبها ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية ومشروعها العنصري والدخيل».

 

وخلال ذلك، دعت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً الدعوة للمجلس الانتقالي الجنوبي للتراجع عن إعلان ما أسماه «الإدارة الذاتية» في المحافظات اليمنية الجنوبية، والعودة لتنفيذ «اتفاق الرياض» مع رفضها في الوقت نفسه أي تصرفات تنتقص من سلطات الدولة ومؤسساتها.

 

وجاء الاجتماع الحكومي في الوقت الذي تتواصل فيه المواجهات بين القوات الموالية لها والقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي منذ أكثر من أسبوع شرق مدينة زنجبار كبرى مدن محافظة أبين، وهي المواجهات التي كانت اندلعت عقب إعلان «الانتقالي» الذي يسيطر على عدن «الإدارة الذاتية» للمحافظات الجنوبية أواخر الشهر الماضي.

 
وكشفت المصادر الحكومية عن وجود مساعٍ للرئيس عبد ربه منصور هادي بالتنسيق مع السعودية والمجتمع الدولي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لدعم جهود الحكومة في إحلال السلام والعودة إلى تطبيق اتفاق الرياض، واستعادة مؤسسات الدولة.

 

وأكدت الحكومة اليمنية، أن «(الانتقالي) يتحمل مسؤوليته ما لم يعد إلى جادة الصواب ويتراجع عن إعلانه الانقلابي الذي يقوض اتفاق الرياض ويهدد مؤسسات الدولة ويفاقم معاناة المواطنين»، بحسب ما أوردته المصادر الرسمية.

 

وحذرت الحكومة الشرعية مما وصفته بـ«التبعات الخطيرة لمنع قوات خفر السواحل من القيام بمهامها من قبل المجلس الانتقالي عقب إعلانه ما سمي بـ(الإدارة الذاتية) وتأثيرات ذلك على توسع الأنشطة الإرهابية وتهريب الأسلحة الإيرانية لميليشيات الحوثي وتفاقم التهديدات التي تواجه حركة التجارة العالمية وخطوط الملاحة الدولية في خليج عدن والبحر الأحمر».

 

واتهمت الحكومة «الانتقالي» بـ«التعنت وعدم التجاوب مع تحالف دعم الشرعية، وبإصراره على استمرار منع قوات خفر السواحل من القيام بمهامها واستمرار عملها لمنع التهديدات البحرية وأنشطة التهريب».

 

يذكر ان رئيس مايسمى المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وصل الى العاصمة السعودية الرياض، في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، عقب دعوة وجهتها له المملكة اثر اندلاع المواجهات الاخيرة في عدن واعلان المجلس الادارة الذاتية للجنوب.