الروس يوجهون ضربة قاصمة لحليفهم في ليبيبا خليفة حفتر

حفتر وفاغنر

2020-05-11م الساعة 10:19م (بويمن - متابعات خاصة)

كشفت عربي بوست، عن ظهور الخلاف في الآونة الأخيرة بين الجنرال المتمرد خليفة حفتر والمرتزقة الروس الذين يقاتلون ضمن مليشياته ضد حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، والتي مقرها العاصمة الليبية طرابلس.


وتقلص الدور الذي يقوم به المرتزقة الروس التابعين لشركة فاغنر الروسية، بشكل واضح في العمليات القتالية على الأراضي الليبية، في ظل الضغط التركي على حفتر ومليشياته.


قد يهمك أيضًا:

هذه المشروبات تحرق الدهون من البطن وتخلص الجسم من جميع السموم

 

بشرى سارة من الصين بشأن كورونا

 

وفاة أحد أبرز نجوم مسلسل “باب الحارة“.. شاهد من يكون؟ (فيديو)

 

عاجل : روسيا تعلن عن لقاح ناجح يقضي على فيروس كورونا

 

العثور على الطفلة السعودية المفقودة (مسك).. ومفاجأة بشأن المكان الذي كانت فيه!

 

بشرى سارة عـاجلة : أول دولة عربية تقرر استئناف الدراسة وفتح المساجد والمقاهي والفنادق

 


 

ونقلت عربي بوست عن مصدر عسكري تابع لخليفة حفتر أن السبب يعود إلى وجود خلافات مالية وعسكرية بين حفتر ومجموعة شركة فاغنر الروسية، حيث أن حفتر مدين لشركة فاغنر بأكثر من 150 مليون دولار.

المصدر كشف  أن سبب تأخر الدفع لم يكن لنقص الأموال بل لعدم تنفيذ بنود العقد الموقع بين فاغنر والقيادة العامة لقوات حفتر المتمردة.


وعن الدور الذي يقوم به مقاتلو فاغنر، فإنه اختصر مؤخرا على تقديم الدعم الفني والتدريب وإصلاح المركبات العسكرية، والمشاركة في العمليات المحدودة.


كما أن مقاتلي فاغنر انسحبوا من محاور القتال الرئيسية حول العاصمة طرابلس في يناير الماضي، وذلك بعد نفي بوتين بوجود مقاتلين روس بشكل رسمي على الأراضي الليبية، والذي أتبعه انسحاب أكثر من 500 فرد من مرتزقة فاغنر ما تسبب في تراجع قوات حفتر بشكل واضح عن القتال، أمام جيش الحكومة الشرعية.

هذا واعتمدت فاغنر في الآونة الأخيرة على جلب مقاتلين غير محترفين من سوريا وبيلاروسيا وصربيا.

وأكدت مصادر "عربي بوست" أنه  توجد خلافات ميدانية بين قادة ميليشيات حفتر ومقاتلي فاغنر، خاصة بعد الهجمات الأخيرة التي شنتها قوات الجيش الوطني التابع لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، ضد ميليشيات حفتر، التي خسر فيها الأخير أماكن استراتيجية غرب ليبيا.

 

الأكثر زيارة