نبوءة مرعبة منذ "900سنة" تكشف نهاية العالم في هذا الموعد من العام 2020م بعد ظهور ‘‘كورونا’’ وإغلاق الحرم المكي (صورة صادمة)

الأرض

2020-04-02م الساعة 06:57ص (بويمن - متابعات )

كشف المتحدث الرسمي باسم الأمن العام العميد سامي الشويرخ، خلال مؤتمر صحفي بأن هناك لجانًا على مستوى المناطق مهمتها الفصل في طلبات الاعتراض على مخالفة أنظمة منع التجول.

 


قد يهمك أيضًا:

هذه المشروبات تحرق الدهون من البطن وتخلص الجسم من جميع السموم

 

بشرى سارة من الصين بشأن كورونا

 

وفاة أحد أبرز نجوم مسلسل “باب الحارة“.. شاهد من يكون؟ (فيديو)

 

عاجل : روسيا تعلن عن لقاح ناجح يقضي على فيروس كورونا

 

العثور على الطفلة السعودية المفقودة (مسك).. ومفاجأة بشأن المكان الذي كانت فيه!

 

بشرى سارة عـاجلة : أول دولة عربية تقرر استئناف الدراسة وفتح المساجد والمقاهي والفنادق

 


 

وأوضح المتحدث، أن كل منطقة لديها لجنة للفصل في مخالفات أنظمة منع التجول، وطالب من لديه أي اعتراض يمكنه اللجوء إلى هذه اللجنة المرتبطة برئيس اللجنة الأمنية الدائمة بالمنطقة، وهو مدير شرطة المنطقة في نفس الوقت، لافتًا إلى

 

انتشر قصاصة ورقية من كتاب يُسمى "آخر الزمان" لإبراهيم بن سالوقيه، يزعم أنه تنبأ بنهاية العالم خلال شهر مارس 2020، بعد انتشار المرض ومنع الحجيج وحدوث زلازل وبراكين.

 

وتضمنت القصاصة الورقية المتداولة، أن مؤلف الكتاب إبراهيم بن سالوقيه المتوفى عام 463 هجرية تنبأ بأحداث كورونا، إذ جاء في نصها: "حتى إذا تساوى الرقمان (20=20)، وتفشى مرض الزمان، منع الحجيج، واختفى الضجيج، واجتاح الجراد، وتعب العباد، ومات ملك الروم، من مرضه الزؤوم، وخاف الأخ من أخيه، وكسدت الأسواق، وارتفعت الأثمان، فارتقبوا شهر مارس، زلزال يهد الأساس، يموت ثلث الناس، ويشيب الطفل منه الرأس".

 

وبعد التحري، اتضح أنه لا يوجد شخص فى التاريخ الإسلامي يحمل اسم إبراهيم بن سالوقيه، ولم يرفق اسمه في كتاب من قبل ولم يذكر أحد أي نص له قبل يوم 16 مارس الجاري.

 

أما كتاب "آخر الزمان" فهو من تأليف أبو الحسن عليّ بن الحسين بن علي المسعودي، وهو من علماء العرب في زمانه، لقبه قطب الدّين، ولد سنة 283هـ والمتوفّى سنة 346 هـ (896-957م)، وهو من ذرّية عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ولد في بغداد ومات في فسطاط في مصر.

 

والكتاب يبلغ عدد صفحاته 278 صفحة فقط، ولا وجود فيه للصفحة المذكورة في القصاصة وهي 365 كما أن الكتاب لم يتطرق إلى أي نبؤة عن نهاية العالم.

 

يشار إلى أن العرب والمسلمون كانوا لا يستخدمون الأشهر الميلاديّة في ذلك الزّمن إلا قليلًا، وكانوا يستخدمونها بأسمائها العربيّة ، أمّا الاستخدام الرّسميّ فكان للأشهر الهجريّة.