3 أخطاء قاتلة ارتكبها نظام البشير أدت لاستمرار الاحتجاجات في السودان.. ما هي؟

احتجاجات السودان

2019-01-24أ£ الساعة 12:50ص (بويمن - متابعات)

3 عوامل يقول خبراء إنها حددت مسار الاحتجاجات الشعبية التي يشهدها السودان منذ أكثر من شهر، وهي نفسها ما منح هذا الحراك القدرة على الاستمرارية.

التعامل الأمني مع المتظاهرين، ورمي الاتهامات لأطراف في الخارج والداخل، وتهديد المحتجين.. ثلاثية رفعت منسوب غضب الشارع والنقابات والمنظمات المستقلة والمعارضة، وساهمت بشكل مباشر، في استمرار الاحتجاجات وتوسع نطاقها.

 


قد يهمك أيضًا:

روسية أنقذت أبناءها الخمسة من موت محقق.. وفجأة وقعت الكارثة
 

 

سماع دوى انفجار ضخم بمدينة سنندج الإيرانية
 

 

كيف يمكنك مراقبة وتتبع الواتساب لشخصٍ ما؟
 

 

شاهد لحظة سقوط محمد رمضان على المسرح.. وردة فعله المحرجة
 

 

هل تذكرون "الشيطانة" الأم التي قتلت أطفالها الـ6 حرقاً؟؟.. هكذا كان مصيرها اليوم وأثار ضجة كبيرة!

 

أربعيني يقتحم مطعم ويهدد بالقتل في حال عدم حصوله على وجبة مجانية.. وهكذا كانت النهاية
 

 

أول رد مفاجئ من الإمارات بشأن اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده !
 

 

كيفية علاج الإمساك بالتدليك
 

 

عنب بحجم “بيض الدجاج” في اليابان ,, لن تتخيل كم يبلغ سعره؟؟
 

 

- أسرع 5 سيارات في العالم تثير صخبًا قويًأ.. تعرف عليها (صور)
 

 

أول ظهور لشقيقات “باسم ياخور” تخطفن الأنظار.. والأخير يدخل في نوبة بكاء على الهواء بسبب بشار الأسد (شاهد الفيديو)
 

 

خبير أطعمة يكشف مفاجأة غريبة: “نحضر الشاي بطريقة خاطئة وحان الوقت لفضح الخرافة”!
 

 

الكشف عن مفاجأة بشأن حجم ثروة أسطورة كرة القدم الراحل مارادونا وكم تبلغ؟!!
 

 

القبض على رئيس دولة في أحد المطارات وبحوزته 18 ألف دولار!.. شاهد من يكون؟؟
 

 

ترامب يستعد لإعلان مفاجأة مدوية في يوم تنصيب بايدن.. وصحيفة تكشف ماهي؟؟
 

 

شبكة CNN تفجر مفاجأة صادمة: ترامب قد يتمكن من البقاء في منصبه دون الفوز فعليًا بالأصوات!! (فيديو)
 

 

أول مسلم يحصل على جائزة نوبل .. والكشف عن جنسيته وتخصصه العلمي
 

 

أوضح فيديو للاشتباكات والاعتداءات التي حصلت بعد نهاية مباراة الأهلي والزمالك.. شاهد
 

 

شبيهة بفيلم هولوودي.. القصة الكاملة لاغتيال العالم الإيراني
 

 

فيديو صادم لأم ترمي رضيعها في قناة مائية .. والسبب لا يخطر على بال أحد !
 

 

ترامب يفجر مفاجأة بشأن ما دار بين بايدن والزعماء الأجانب الذين اتصلوا لتهنئته بالفوز!!
 

 

هذا ما سيحدث غدا في السعودية.. وتحذير رسمي بشأنه
 

 

وداعًا للربو الحاد.. اكتشاف جديد ينهي معاناتك مع المرض إلى الأبد
 

 

الاستخبارات الإسرائيلية تفجر مفاجأة حول اغتيال العالم النووي الإيراني فخري زاده
 

 

حدث يهز الاتصالات السعودية والأخيرة تفجر مفاجأة.. هذا ما سيحدث بعد ثلاثة أشهر
 

 

وفاة بطل فيلم “حرب النجوم” .. شاهد من يكون؟؟
 

 

بعد أسبوع من حرق جثمانه بسبب كورونا.. ميت يعود إلى الحياة وردة فعل صادمة من نجله!

 

الكشف عن مفاجأة جديدة بشأن زيارة نتنياهو إلى السعودية.. بن سلمان انسحب أثناء الحديث عن التطبيع وأرسل صديقه في اللحظات الأخيرة والسبب؟؟

 

الطعام بتحول إلى سم في هذه الحالة.. ويعرضك للإصابة بأمراض القلب وداء السكري!
 

 

بن سلمان يمتص غضب بايدن تجاه السعودية بـ“هدية” غير متوقعة!

 

اكتشاف جديد حول سر الرغبة الجنسية لدى الرجال.. وهكذا يمكن تقويتها أو إضعافها عند الممارسة


 

عوامل يرى خبراء أنها شكلت «أخطاء قاتلة» ارتكبها النظام السوداني بمواجهة غضب شعبي انطلق، منذ 19 ديسمبر الماضي، منددا بالغلاء.

** التعامل الأمني 

علاوة على الأسباب الأصلية التي شكلت الدافع الأول لاندلاع شرارة الاحتجاجات في السودان، والمتمثلة في غلاء الأسعار وارتفاع كلفة المعيشة، إضافة إلى نقص الخبز والوقود والسيولة وارتفاع أسعار الدواء، شكّل التعامل الأمني مع الغضب الشعبي، منعطفا حادا بمسار الاحتجاجات ومطالب المتظاهرين.

احتجاجات السودان

لماذا اندلعت احتجاجات السودان؟

خبراء يجزمون بأن التعامل الأمني هو ما سكب الزيت فوق غضب الشارع السوداني، وهو ما ساهم، لاحقا، في اكتساب المظاهرات زخما إضافيا عبر انضمام فئات وقطاعات جديدة.

فتعامل القوات النظامية مع المحتجين خلال فضها للتظاهرات في البلاد، شكل عامل جذب كبير لأطراف جديدة لتدخل في الاحتجاجات، في ظل إعلان المحتجين وتمسكهم بسلمية التظاهر.

وأسفرت الاحتجاجات عن سقوط أكثر من 26 قتيلا، وفق أحدث إحصائية حكومية، فيما يقول معارضون ومنظمة العفو الدولية إن رقم يتجاوز الـ40.

أما الحكومة السودانية، فتؤكد من جانبها، أنها مع التظاهر السلمي المكفول دستوريا، معربة في الآن نفسه، عن رفضها للتخريب والتدمير والنهب.

وتخللت الأيام الأولى للاحتجاجات أحداث تدمير وحرق لمقار حكومية ومقرات لحزب المؤتمر الوطني الحاكم بالولايات.

لكن في الآونة الأخيرة، خلت التظاهرات والاحتجاجات المتفرقة في العاصمة الخرطوم والمدن الأخرى، من أي تخريب أو حرق، غير أن ذلك لم يمنع سقوط قتلى من المحتجين، آخرها مقتل طبيب ومواطن في احتجاجات شهدتها الخرطوم الخميس الماضي.

وتشدد السلطات السودانية على أنها تستخدم أقل قوة ممكنة لتفريق المتظاهرين، إلا أن أحزاب المعارضة ومنظمي التظاهرات يبثون فيديوهات وصور تظهر استخدام العنف ضد المحتجين.

** اتهامات بـ«التخريب» 

اتهام الحكومة السودانية الاحتلال الإسرائيلي أولاً ثم «حركة تحرير السودان» المتمردة بـ«التحريض والتخريب» الذي طال مؤسسات حكومية ومقار لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، رأى فيه الكثير من المحللين عاملا أبرز «التناقض» الحكومي في التعامل مع الاحتجاجات.

مؤامرة إسرائيلية؟

 

وحركة تحرير السودان/ جناج نور؛ بزعامة عبد الواحد محمد نور، هي إحدى أكبر ثلاثة حركات تقاتل الحكومة في دارفور (غرب) منذ 2003، إلى جانب حركتي، العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وتحرير السودان/ جناح مناوي.

قصة متمرد

محامي وقائد ميليشيا ويدعو لدولة علمانية..من هو عبدالواحد نور الذي يتهمه النظام السوداني بالوقوف وراء الاحتجاجات؟

وفي 21 ديسمبر الماضي، اتهم مدير الأمن والمخابرات السودانية، صلاح قوش، الموساد الإسرائيلي بتجنيد عناصر من حركة «عبد الواحد نور»، كانوا في إسرائيل لإثارة الفوضى في السودان.

اتهامات يبدو أنه كان لها أثرا عكسيا على المحتجين، ممن لمسوا من خلالها تضاربا في الموقف الحكومي.

وبعد «الموساد» والحركة المتمردة، حولت الحكومة السودانية بوصلة اتهاماتها صوب أحزاب اليسار، عموما والشيوعيين والبعثيين بالخصوص، بالوقوف وراء الاحتجاجات وتحريض المتظاهرين.

واتهم فيصل حسن إبراهيم، مساعد الرئيس السوداني، عمر البشير، هذه القوى السياسية بـ«السعي إلى نسف الاستقرار بالبلاد»، ما استبطن نوعا من التضارب أيضا على مستوى الخطاب الحكومي، الذي كان إلى وقت قريب يوجه التهمة نفسها للمتظاهرين.

فهذه التهم الموجهة إلى المحتجين أغضبتهم أكثر، وزادت وفق مراقبين من إصرارهم على الاستمرار في التظاهر، ومن يقينهم بـ«عدالة قضيتهم وسلمية احتجاجاتهم» كما يقولون.

وجه آخر للتضارب بالموقف الحكومي أظهرته رغبة الحكومة في الحوار مع المحتجين، وهو ما ترجم اعترافاً ضمنيا بأن الاحتجاجات سلمية وأن المتظاهرين ليسوا «مخربين».

والأحد، قال الرئيس السوداني، عمر البشير، إن من وصفهم بـ«المندسين والمخربين» اتخذوا من الاحتجاجات الشبابية فرصة للحرق والتدمير، وهم من يقتل المحتجين أثناء المظاهرات.

** تهديد المتظاهرين 

كان لافتا اتساع رقعة الاحتجاجات وكثافتها الأسبوع الماضي، وذلك عقب تصريحات اثنين من قيادات الحزب الحاكم تهدد المتظاهرين، بـ«كتائب الظل وقطع الرؤوس» (كتائب حماية الرئيس البشير).

ووفق المراقبين، فإن لغة التهديد من قيادات «المؤتمر الوطني» الحاكم فاقمت الغضب في نفوس المحتجين، وجعلتهم أكثر إصرارا على مواصلة الاحتجاجات، بل دفعت حتى المترددين من المواطنين إلى الانضمام لحشود الغاضبين.

وفي لقاء تلفزيوني جرى في التاسع من يناير الجاري، اعتبر علي عثمان طه، النائب الأول السابق للبشير، وهو أيضا قيادي بالحزب الحاكم، أن «الحزب الشيوعي يقف وراء الاحتجاجات».

وقال: «صحيح أن هناك محتجين غرضهم تحسين وضعهم، لكن هناك فئات مندسة من سياسيين ومخربين، ويحق للحكومة أن تتعامل معهم بحزم».

وهدد طه المتظاهرين والمحتجين قائلاً: «ليس لديكم قوة تجتثون بها هذا النظام، لأنه محمي بكتائب ظل ومليشيات تقف خلف مؤسسات الدولة، ومستعدة للموت في سبيل بقاء هذا النظام».

تصريحات فجرت انتقادات وردود فعل غاضبة على نطاق واسع، شمل الأحزاب السياسية ونواب في البرلمان، وكتاب صحفيين، ممن اعتبروه تحريضاً للقوات الأمنية على قتل المتظاهرين.

وفي اليوم التالي، وتحديدا في 10 يناير الجاري، هدد أمين أمانة الفكر والثقافة بالحزب الحاكم، الفاتح عزالدين، المتظاهرين، وقال: «أعطونا أسبوعا وسنرى إن كان هناك رجل سيكون بإمكانه الخروج مجددا (التظاهر مجددا)، وأي أحد يحمل سلاح سنقطع رأسه».

ومستدركا: «الكلام (موجه) للشيوعين والبعثيين وليس للسودانيين».

تصريحات اعتبرها مراقبون الأسوأ منذ اندلاع الاحتجاجات، وقد مثلت أحد أبرز الأسباب الكامنة وراء تفاقم المظاهرات التي تواصلت طوال الأسبوع الماضي، بل إن اسم علي عثمان طه بات بقلب الشعارات التي رفعها المحتجون مذكرين بتهديداته.