3 أخطاء قاتلة ارتكبها نظام البشير أدت لاستمرار الاحتجاجات في السودان.. ما هي؟

احتجاجات السودان

2019-01-24أ£ الساعة 12:50ص (بويمن - متابعات)

3 عوامل يقول خبراء إنها حددت مسار الاحتجاجات الشعبية التي يشهدها السودان منذ أكثر من شهر، وهي نفسها ما منح هذا الحراك القدرة على الاستمرارية.

التعامل الأمني مع المتظاهرين، ورمي الاتهامات لأطراف في الخارج والداخل، وتهديد المحتجين.. ثلاثية رفعت منسوب غضب الشارع والنقابات والمنظمات المستقلة والمعارضة، وساهمت بشكل مباشر، في استمرار الاحتجاجات وتوسع نطاقها.

 


قد يهمك أيضًا:

تناول حبة خيار يوميا يمنع عنك الشيب ويقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وفوائد أخرى لا تتوقعها!

 

 

وفاة عائلة مصرية بالكامل بفيروس كورونا (تفاصيل)
 

 

 

منها شرب الماء.. اتبع هذه الخطوات الطبيعية البسيطة للتخلص من آلام الأعصاب

 

 

وسيم يوسف “أخرج ما في قلبه أخيرًا” ولم يعد يرى الإسلام صالحًأ للحكم وهذا ما قاله وأثار موجة ردود غاضبة..!

 

 

إذا ظهرت هذه العلامة في “أذنيك” فأنت بحاجة إلى فيتامين B12 الحيوي والمهم لجسمك

 

 

ابنة أحمد حلمي ومنى زكي في أحدث ظهور لها (فيديو)

 

 

شاهد: فتاة سعودية تتحدى الرجال في مهرجان الإبل (فيديو)

 

 

هذه 5 أسباب غير متوقعة للإصابة بالأزمة القلبية

 

 

الأزهر يحذر من الاستماع لأغنية "أصالة" الجديدة: “لا يجوز الاستماع لهذه الأغنية وأمثالها”

 

 

نجل الملك السعودي الراحل "فيصل بن عبدالعزيز" يكشف ردة فعل والده على تطبيع الإمارات مع اسرائيل لو كان حيًا (فيديو)

 

 

فتاة كويتية تلقي نفسها من الطابق الثاني .. وهذا ما فعلته عائلتها مع المُسعفين لمنع إنقاذ حياتها!

 

 

شاهد: القبض على شخص تعمد رمي العلم السعودي أرضًا في وادي الدواسر.. والكشف عن جنسيته!

 

 

رئيس دولة عربية يتبنى موقفًا شجاعًا ضد التطبيع مع إسرائيل.. ويطالب أمام الأمم المتحدة بضرورة "إصلاح" مجلس الأمن

 

 

خبير فيروسات: كورونا أصبح أكثر شراسة لها السبب! (شاهد)

 

 

عبدالله النفيسي يعلن تسليمه “وثيقة” لنائب أمير الكويت.. ماذا جاء بها وما قصة الإجراءات الـ5 العاجلة؟

 

 

مذيع الجزيرة “فيصل القاسم” : كلب يهدد الدول العربية.. هل عرفتم من هو؟

 

 

بطريقتها الخاصة.. شاهد كيف احتفلت أميرة الطويل بـ اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية وأعادت السعوديين إلى الزمن الجميل

 

 

نصائح بسيطة للتخلص من انتفاخ البطن ومشاكل الجهاز الهضمي لديك

 

 

الملك سلمان يعلن أمام الأمم المتحدة الموقف النهائي للسعودية من التطبيع مع إسرائيل.. ويكشف متى ستنسحب المملكة من اليمن

 

 

فضيحة علمية حول كورونا تغيّر قواعد نشر الأبحاث الطبية

 

 

صدمة لجماهير عادل إمام بشأن رمضان القادم!

 

 

مبارك الهاجري يفاجئ أحلام بعد حفلها بمناسبة اليوم الوطني السعودي

 

 

دانا جبر ترد علي التسريبات الأخيرة بصورة تحير جمهورها!

 

 

فجرها زوجها.. تطورات جديدة في أزمة نسب أبناء الفنانة هالة صدقي!

 

 

مكالمة هاتفية مجهولة المصدر.. رجل يهدد بتفجير برج إيفل بـ“قنبلة” وبعد ساعتين من البحث كانت المفاجأة! (فيديو)

 

 

بعد خلع الحجاب والطلاق من زوجها .. حلا شيحة ومعز مسعود يثيران الجدل حول علاقتهما بصورة وتعليق ! (شاهد)

 

 

مقتل عشرات المواطنين في هذه الدولة العربية بـ“حمى مجهولة”

 

 

خبيرة تغذية تكشف أخطر وجبات الإفطار

 

 

أول علامتين لنقص فيتامين B12 المهم جدًا للجسم.. لا تتجاهلها

 

 

الكشف عن مصير منتهكي عرض “لطيفة مفقودة حائل” المريضة بالسرطان ونحروها.. وامّها: بنتي انذبحت يا بن سلمان نخيتكك القصاص

 

 

انفجار ضخم في موقع عسكري تابع لحزب الله بجنوب لبنان .. شاهد (أول فيديو)

 

 

أقوى هجوم من أردوغان على مجلس الأمن والأمم المتحدة خلال اجتماع مباشر.. شاهد ماذا قال؟؟

 

 

الملك عبدالله الثاني جعل زوج عمته “عبرة” بعد نهبه ملايين الدولارات من أمول الشعب الأردني

 

 

الزنجبيل مع الليمون فوائد صحية مذهلة خصوصا لمرضى السكري وضعف المناعة.. لا تتجاهلها

 

 

مشروبات بسيطة لتفتيت حصوات الكلى تمامًا.. إليك طريقة التحضير

 

 

المعارض السعودي البارز “عمر بن عبدالعزيز” يعلن عن حدث تاريخي غير مسبوق ستشهده المملكة بعد غد!

 

 

موقع استخباراتي يزيح الستار عن “صفقة سرية” أبرمها اتفاق التطبيع بين ابن زايد ونتنياهو بشأن تركيا!!

 

 

 

مذيعة الجزيرة “غادة عويس” تحرج وسيم يوسف بعد أن تجرأ على الإنجيل بآية منقوصة: ثم اخذه إبليس إلى جبل عالي

 

 

انتشار مرض جديد في صالونات الحلاقة بالمملكة.. ومدينة الملك سعود الطبية تحذر المواطنين والمقيمين

 

 

رجل يشق بطن زوجته الحامل لسبب لا يخطر على بال أحد !

 

 

تصرف “مفاجئ” من مريم حسين بعد القبض عليها بسبب فيديوهات “عيد الميلاد” في دبي

 

 

أسيل عمران ونهى نبيل بـ”أنف مختلف ووزن زائد“ (فيديو)

 

 

وزير الحج السعودي يكشف تفاصيل عودة العمرة بشكل تدريجي

 

 

الإمارات : إيراني يخفي اسمه الحقيقي عن زوجته 12 عاما .. وهذا ما فعلته عندما اكتشفت خداعه!

 

 

شاب يتعرض للدغات عقرب أسفل عينه أثناء نومه في رفحاء.. وردة فعل صديقه تنقذه من الموت!

 

 

تركي الفيصل: هذا ما فعلناه في السعودية لأجل إسقاط صدام حسين (شاهد)

 

 

معتز مطر يعلن دخول القاهرة ومدن مصرية جديدة في مظاهرات 20 سبتمبر ضد الرئيس السيسي.. وينشر فيديوهات مباشرة (شاهد)

 

 

تطورات متسارعة في مصر.. الشرطة تطلق النار بوحشية على مظاهرات تهتف في وجه السيسي: “ارحل يا بلحة” (شاهد)

 

 

الحرس الثوري الإيراني يستهدف دولة خليجية.. وقناة الإخبارية السعودية تبث الفيديو (شاهد)

 

 

نازلين بعد صلاة الظهر .. مظاهرات 20 سبتمبر تنتفض لإسقاط السيسي وهذا مايحدث الآن في ميدان التحرير (شاهد)

 


 

 

 

عوامل يرى خبراء أنها شكلت «أخطاء قاتلة» ارتكبها النظام السوداني بمواجهة غضب شعبي انطلق، منذ 19 ديسمبر الماضي، منددا بالغلاء.

** التعامل الأمني 

علاوة على الأسباب الأصلية التي شكلت الدافع الأول لاندلاع شرارة الاحتجاجات في السودان، والمتمثلة في غلاء الأسعار وارتفاع كلفة المعيشة، إضافة إلى نقص الخبز والوقود والسيولة وارتفاع أسعار الدواء، شكّل التعامل الأمني مع الغضب الشعبي، منعطفا حادا بمسار الاحتجاجات ومطالب المتظاهرين.

احتجاجات السودان

لماذا اندلعت احتجاجات السودان؟

خبراء يجزمون بأن التعامل الأمني هو ما سكب الزيت فوق غضب الشارع السوداني، وهو ما ساهم، لاحقا، في اكتساب المظاهرات زخما إضافيا عبر انضمام فئات وقطاعات جديدة.

فتعامل القوات النظامية مع المحتجين خلال فضها للتظاهرات في البلاد، شكل عامل جذب كبير لأطراف جديدة لتدخل في الاحتجاجات، في ظل إعلان المحتجين وتمسكهم بسلمية التظاهر.

وأسفرت الاحتجاجات عن سقوط أكثر من 26 قتيلا، وفق أحدث إحصائية حكومية، فيما يقول معارضون ومنظمة العفو الدولية إن رقم يتجاوز الـ40.

أما الحكومة السودانية، فتؤكد من جانبها، أنها مع التظاهر السلمي المكفول دستوريا، معربة في الآن نفسه، عن رفضها للتخريب والتدمير والنهب.

وتخللت الأيام الأولى للاحتجاجات أحداث تدمير وحرق لمقار حكومية ومقرات لحزب المؤتمر الوطني الحاكم بالولايات.

لكن في الآونة الأخيرة، خلت التظاهرات والاحتجاجات المتفرقة في العاصمة الخرطوم والمدن الأخرى، من أي تخريب أو حرق، غير أن ذلك لم يمنع سقوط قتلى من المحتجين، آخرها مقتل طبيب ومواطن في احتجاجات شهدتها الخرطوم الخميس الماضي.

وتشدد السلطات السودانية على أنها تستخدم أقل قوة ممكنة لتفريق المتظاهرين، إلا أن أحزاب المعارضة ومنظمي التظاهرات يبثون فيديوهات وصور تظهر استخدام العنف ضد المحتجين.

** اتهامات بـ«التخريب» 

اتهام الحكومة السودانية الاحتلال الإسرائيلي أولاً ثم «حركة تحرير السودان» المتمردة بـ«التحريض والتخريب» الذي طال مؤسسات حكومية ومقار لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، رأى فيه الكثير من المحللين عاملا أبرز «التناقض» الحكومي في التعامل مع الاحتجاجات.

مؤامرة إسرائيلية؟

 

وحركة تحرير السودان/ جناج نور؛ بزعامة عبد الواحد محمد نور، هي إحدى أكبر ثلاثة حركات تقاتل الحكومة في دارفور (غرب) منذ 2003، إلى جانب حركتي، العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وتحرير السودان/ جناح مناوي.

قصة متمرد

محامي وقائد ميليشيا ويدعو لدولة علمانية..من هو عبدالواحد نور الذي يتهمه النظام السوداني بالوقوف وراء الاحتجاجات؟

وفي 21 ديسمبر الماضي، اتهم مدير الأمن والمخابرات السودانية، صلاح قوش، الموساد الإسرائيلي بتجنيد عناصر من حركة «عبد الواحد نور»، كانوا في إسرائيل لإثارة الفوضى في السودان.

اتهامات يبدو أنه كان لها أثرا عكسيا على المحتجين، ممن لمسوا من خلالها تضاربا في الموقف الحكومي.

وبعد «الموساد» والحركة المتمردة، حولت الحكومة السودانية بوصلة اتهاماتها صوب أحزاب اليسار، عموما والشيوعيين والبعثيين بالخصوص، بالوقوف وراء الاحتجاجات وتحريض المتظاهرين.

واتهم فيصل حسن إبراهيم، مساعد الرئيس السوداني، عمر البشير، هذه القوى السياسية بـ«السعي إلى نسف الاستقرار بالبلاد»، ما استبطن نوعا من التضارب أيضا على مستوى الخطاب الحكومي، الذي كان إلى وقت قريب يوجه التهمة نفسها للمتظاهرين.

فهذه التهم الموجهة إلى المحتجين أغضبتهم أكثر، وزادت وفق مراقبين من إصرارهم على الاستمرار في التظاهر، ومن يقينهم بـ«عدالة قضيتهم وسلمية احتجاجاتهم» كما يقولون.

وجه آخر للتضارب بالموقف الحكومي أظهرته رغبة الحكومة في الحوار مع المحتجين، وهو ما ترجم اعترافاً ضمنيا بأن الاحتجاجات سلمية وأن المتظاهرين ليسوا «مخربين».

والأحد، قال الرئيس السوداني، عمر البشير، إن من وصفهم بـ«المندسين والمخربين» اتخذوا من الاحتجاجات الشبابية فرصة للحرق والتدمير، وهم من يقتل المحتجين أثناء المظاهرات.

** تهديد المتظاهرين 

كان لافتا اتساع رقعة الاحتجاجات وكثافتها الأسبوع الماضي، وذلك عقب تصريحات اثنين من قيادات الحزب الحاكم تهدد المتظاهرين، بـ«كتائب الظل وقطع الرؤوس» (كتائب حماية الرئيس البشير).

ووفق المراقبين، فإن لغة التهديد من قيادات «المؤتمر الوطني» الحاكم فاقمت الغضب في نفوس المحتجين، وجعلتهم أكثر إصرارا على مواصلة الاحتجاجات، بل دفعت حتى المترددين من المواطنين إلى الانضمام لحشود الغاضبين.

وفي لقاء تلفزيوني جرى في التاسع من يناير الجاري، اعتبر علي عثمان طه، النائب الأول السابق للبشير، وهو أيضا قيادي بالحزب الحاكم، أن «الحزب الشيوعي يقف وراء الاحتجاجات».

وقال: «صحيح أن هناك محتجين غرضهم تحسين وضعهم، لكن هناك فئات مندسة من سياسيين ومخربين، ويحق للحكومة أن تتعامل معهم بحزم».

وهدد طه المتظاهرين والمحتجين قائلاً: «ليس لديكم قوة تجتثون بها هذا النظام، لأنه محمي بكتائب ظل ومليشيات تقف خلف مؤسسات الدولة، ومستعدة للموت في سبيل بقاء هذا النظام».

تصريحات فجرت انتقادات وردود فعل غاضبة على نطاق واسع، شمل الأحزاب السياسية ونواب في البرلمان، وكتاب صحفيين، ممن اعتبروه تحريضاً للقوات الأمنية على قتل المتظاهرين.

وفي اليوم التالي، وتحديدا في 10 يناير الجاري، هدد أمين أمانة الفكر والثقافة بالحزب الحاكم، الفاتح عزالدين، المتظاهرين، وقال: «أعطونا أسبوعا وسنرى إن كان هناك رجل سيكون بإمكانه الخروج مجددا (التظاهر مجددا)، وأي أحد يحمل سلاح سنقطع رأسه».

ومستدركا: «الكلام (موجه) للشيوعين والبعثيين وليس للسودانيين».

تصريحات اعتبرها مراقبون الأسوأ منذ اندلاع الاحتجاجات، وقد مثلت أحد أبرز الأسباب الكامنة وراء تفاقم المظاهرات التي تواصلت طوال الأسبوع الماضي، بل إن اسم علي عثمان طه بات بقلب الشعارات التي رفعها المحتجون مذكرين بتهديداته.

الأكثر زيارة