الأسباب التي جعلت نوم أسلافنا أفضل من نومنا

2015-11-02م الساعة 12:15م (بويمن - متابعات)

لا بد أن أسلافنا الذين عاشوا في منذ آلاف السنين كانوا يحظون بكمية نوم كافية أكثر منا. فمع غياب مقومات الحياة العصرية ذات المتطلبات المستمرة والإيقاع السريع والمغريات من الهواتف والتلفاز وغيرها، كان النوم لثمان ساعات في الماضي أسهل بكثير عن الحاضر.

 

 


قد يهمك ايضاً:

 

مدرس ‘‘وسيم يوسف’’ في الثانوية يفجر ‘‘فضيحة جنسية’’ مزلزلة بشأنه ويكشف وصية والده ويعترف: فشلت في تنفيذها (صورة)
 

 

 

هل تذكرون غانم الدوسري الذي كشف تفاصيل مقتل اللواء الفغم؟؟.. شاهد المفاجأة التي فجرها اليوم عن محمد بن سلمان (شاهد)
 

 

 

عاجل : الحوثيون يعلنون مصير محافظ مأرب سلطان العرادة بعد اقتحام المدينة!.. ومحمد جميح ينشر أول ”فيديو واضح”
 

 

 

 

بكل جراءة : الفتاة السعودية الهاربة رهف القنون تثير غضب السعوديين بصورتين جريئتين.. وشم على ذراعها ومايوه ع البحر
 

 

 

عريس يفشل في الدخول على العروس وإتمام العملية الأولى معها.. وبعد أيامانتقم منها بطريقة لا تخطر على بال.. شاهد
 

 

 

الإعلامية السعودية ‘‘روزانا اليامي’’ تعترف بكل جراءة بعلاقتها الحميمية مع هذا الرجل: مارست معه لسنوات وغيري كثير! (فيديو)
 

 

 

السدحان يفضح هيئة الترفيه ويفجر مفاجأة غير متوقعة عن الفنان محمد رمضان : “ما لقيتوا إلا أنا تسألوني هالسؤال”! (فيديو)

 

 

مذيعة MBC “لجين عمران“ تدخل المستشفى لإجراء عملية جراحية بعد تعرضها لحادث مؤسف وهي تمارس رغبتها ع البحر.. شاهد
 


 

لكن إذا كنت تتوقع أن أسلافنا كانوا ينامون لثمان ساعات باليوم، بالإضافة إلى ساعات القيلولة وغيرها، فأنت مخطئ.

 

إذ قامت مجموعة من العلماء بدراسة عادات اليوم في المجتمعات القروية في المناطق التي لم يصلها التطور والحداثة، في قُرى أفريقيا وأمريكا الجنوبية. ووجدوا أنه رغم التباعد الثقافي والجغرافي بين المناطق، إلا أن سكان المناطق تشاركوا في معدل نومهم، الذي بلغ 6.4 ساعات في اليوم دون قيلولة، الأمر الذي يفند نظرية عديد من الأطباء في أن الجسم بحاجة إلى النوم لثمان ساعات يومياً.

 

واتبع هؤلاء الأشخاص الساعة الطبيعية، وهي الشمس، إذ كانوا يستيقظون قبل الفجر بقليل وينامون بعد الغروب بثلاث ساعات وثلث، وسطياً.

 

ووجدت الدراسة أن لا أحد من سكان القرى عانى من الأرق، أو من صعوبة نوم الليل بطوله، ما يقف بشكل صادم أمام حقيقة أن 48 بالمائة من الأمريكيين يعانون من الأرق عادة، بينما يعاني 22 بالمائة منهم من الأرق بشكل مستمر.

 

وتكمن خطورة افتقار الجسم للنوم بارتباطه بالعديد من الأمراض، مثل البدانة والسكري، والاكتئاب، والأمراض القلبية، بالإضافة إلى القدرات الذهنية والجسدية بشكل عام.

 

السر يكمن في جودة النوم وليس ف يعدد الساعات

وأظهرت الدراسة أن السبب في الاختلاف بين عادات نومنا نحن وأسلافنا هي ليست مدة النوم، بل نوعيته. لذا، نصح القائمون على الدراسة، بالتركيز على نوعية النوم الذي تحظى به، وليس عدد الساعات. ولتحسين جودة النوم، يمكنك القيام بأمور مثل الحرص على التمارين الرياضية، والحفاظ على وزن صحي، وتقليل تناول كمية الكافيين والكحول.

 

السر في الحرارة؟

والأمر الآخر الذي توصلت إليه هذه الدراسة بحسب جيروم سيغيل، أحد الباحثين المشاركين، هو أن ضوء الشمس أو عدمه لا يؤثرفي النوم. وما يؤثر على النوم فعلاً هو تغيير درجة الحرارة أثناء اليوم.

 

ولأن سكان المدن غالباً ما يعيشون في بيوت مغلقة ومعزولة عن الخارج، على عكس سكان القرى، يصعب على أجسامهم استشعار تغيير الحرارة في الخارج. ولا يمكن تقليد هذا الاختلاف الطبيعي في الحرارة داخل الغرف المغلقة.

الأكثر زيارة